أخبار وأحداث وأرقام، عناوين وصور ولقطات تتزاحم وتتسابق أمام عيني على مدار الساعة، ولكن تبقى كعادتها علا من أكثر من يؤثر في نفسي بكلماتها، وها هي اليوم تلمس قلبي من جديد بسؤالها: ما معنى كلمة شهيد؟
بس الفرق النهاردة إن الي كتبته علا مش بس كلمات نقلت فيها الي بيحصل حواليها، علا فقدت 8 من عائلتها مرة واحدة أمام عينيها.. ومش بس هي، غيرها كتير قدموا أنفسهم وأولادهم في سبيل الله بس مابنسمعش عنهم
أقرأ حاجات زي:
“عبد الله” أحد المجاهدين وهو بيقول لمامته قبل مايستشهد: “لو بقيت نائما، وجاري فعل ذات الشيء، وصديقي تخاذل فسنجد الاحتلال يمشي في بيوتنا”.. ثم أردف بثقـة: “لو جئتك شهيدا.. فلا تحزني.. إنها جنان يا أم عبد الله.. جنان وليست جنـة”.
وأسأل نفسي: دايما نقول:”جهادنا سبيلنا.. والموت في سبيل الله أسمى أمانينا”
بس هو دا بجد؟
هو فعلا أسمى أمانينا؟ ولا كلام
هو احنا فعلا مستعدين نستشهد أو حتى نموت؟ استعداد نفسي أو فعلي
يعني لو وقفنا قدام موقف بيتطلب اننا دلوقتي نروح غزة، أو غيرها، مطلوبين للشهادة دلوقتي.. هنوافق؟
هنسيب كل الي ف ايدنا، وشغلنا وحياتنا ونمشي؟
لو زوجي أو ابني جه قالي انا رايح فلسطين.. هل هاقدر أقوله ببساطه ومن غير تردد: في حفظ الله؟
أسأل كزوجة وأم.. ولكن للأسف.. لسة ماعنديش رد!